Yahoo!

ان لنيني رب…

كتبها abdeslami ، في 15 يونيو 2011 الساعة: 16:52 م

 ان لنيني رب…

من الطغاة  والطواغيت والفاسدين والمفسدين والظلم والظالمين…لقد أرغمت الدموع ان تذرف لمريدك، وأكرهت الرثاء لأستاذك، وأطلقت الحبر لأصدقائك وأغظت أعدائك، وسلكت مسلكك، ونجحت مهمتك…

 

بطريقته الخاصة يرثيك"ظريف" ويقول لك  في ألواحة العشرة:

 إذا أردت أن تكون صحفي، فيجب أن تسبح وتحمد باسم الفراعنة، أو أن تقدم استقالتك من الصحافة  وتعيش أمي أصم أبكم  رافع شعار مريم "إني ندرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا" تعيش مع النطيحة والمتردية وما أكل السبع.

 

وادا اردت ان تكون مواطن صالح يجب ان تدخل بيتك  وتغلق فمك وتصم أذناك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقتله الغدر في أدغال بوليفيا

كتبها abdeslami ، في 15 يونيو 2011 الساعة: 16:37 م

أرنستو تشي غيفارا.. الثائر الذي انتصر على الربو في طفولته وقتله الغدر في أدغال بوليفيا

مساره الثوري جعل منه أيقونة لكل ثوار العالم
معادي أسعد صوالحة

قد تضيق كتب التاريخ بذكر أشخاص مهووسين أقحموا بلدانهم في حروب طاحنة أشعلت فتيل الفتنة عبر العالم، مدفوعين بشهواتهم الهستيرية في التوسع والتسلط
 

 
 
على البلاد والشعوب، للاستئثار بإنجازاتها وخيراتها، غير آبهين بالخراب والدمار اللذين يتسببون فيهما ولا بالبؤس والشقاء اللذين يخلفوهما في النفوس، ناهيك عن ألوف القتلى والجرحى والمتشردين، إنْ في صفوفهم أو في صفوف البلاد التي يقتحمونها  لكنْ، في المقابل، ثمة قاعدة ثابتة لا تقبل الجدل وتعنينا جميعا، دون استثناء ولا مفرَّ منها لأحد تقول: «عندما يتقدم العمر بالإنسان يضعف»، وبالتالي فإن مرور السنين والحروب يترك آثارا سلبية في تركيبة الجسم البشري، إذ «يتآكل» هذا الجسم وينال الوهن من جميع أعضائه وأجهزته، ومنها الدماغ، مركز التفكير والقرار… ظاهرة تصيب عظماء العالم، كما تصيب صعاليكه، فتصيب من تصيبه ممن توصلوا إلى القناعة وابتلاع ما يردده على مسامعهم بعض الأطباء المراهنين الذين يحيطون بهم ويلعقون مما في صحونهم، موهمين إياهم بأنهم قد اكتسبوا عظمة تحصّنهم  وتمنع الضعف والوهن من التسرب إلى أجسامهم.. إنهم مرضى حكموا العالم…
ولد أرنستو تشي رافييل غيفارا دلاسيرنا (شي غيفارا) بمدينة روزاريو الأرجنتينية في الرابع عشر من يونيو من العام1928 لأسرة فقيرة ومدينة يعاني أهلها ويلات الفقر والبؤس والمرض الذي كان الجذام أحد أنواعه المنتشرة آنذاك.. والذي انعكس عليه وأصابه بالربو (الضيقة) لتقرر عائلته وحفاظا على صحته الانتقال للاستقرار في منطقة آلتا غراسيا في السيرادوكورديا التي سرعان ما أسس والده فيها لجنة مساندة الجمهورية الاسبانية عام 1937.
وأمام ويلات هذا المرض (الجذام)، الذي أخذ في الانتشار سريعا وأودى بحياة مئات الأشخاص بدأ حلمه لدراسة الطب ومساعدة أهالي مدينته ومعالجتهم من المرض والذي تحقق عام 1945 وهو في سن السابعة عشر، ليلتحق بكلية الطب ويحصل على شهادته في عام 1953 وينخرط في صفوف المتطوعين في معالجة الفقراء وتقديم المساعدات الطبية والمالية للمحتاجين بغية تحسين ظروفهم المعيشية.

غيفارا الطبيب والسياسي

امتهن غيفارا الطب، لكن طموحاته كانت تتجه أيضا إلى السياسة والفكر والفلسفة إلى درجة أنه ولع بالسياسة فعمل على قراءة الكتب السياسية، التي كانت في غالبها تحكي قصصا للشعوب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حاكم غينيا المستبد الذي مات بذبحة قلبية

كتبها abdeslami ، في 15 يونيو 2011 الساعة: 16:30 م

أحمد سكوتوري… حاكم غينيا المستبد الذي مات بذبحة قلبية حادة

أصيب بانقطاع أحد شرايين القلب وانسداد آخر
معادي أسعد صوالحة

قد تضيق كتب التاريخ بذكر أشخاص مهووسين أقحموا بلدانهم في حروب طاحنة أشعلت فتيل الفتنة عبر العالم، مدفوعين بشهواتهم الهستيرية في التوسع والتسلط على البلاد والشعوب،

للاستئثار بإنجازاتها وخيراتها، غير آبهين بالخراب والدمار اللذين يتسببون فيهما ولا بالبؤس والشقاء اللذين يخلفوهما في النفوس، ناهيك عن ألوف القتلى والجرحى والمتشردين، إنْ في صفوفهم أو في صفوف البلاد التي يقتحمونها  لكنْ، في المقابل، ثمة قاعدة ثابتة لا تقبل الجدل وتعنينا جميعا، دون استثناء ولا مفرَّ منها لأحد تقول: «عندما يتقدم العمر بالإنسان يضعف»، وبالتالي فإن مرور السنين والحروب يترك آثارا سلبية في تركيبة الجسم البشري، إذ «يتآكل» هذا الجسم وينال الوهن من جميع أعضائه وأجهزته، ومنها الدماغ، مركز التفكير والقرار… ظاهرة تصيب عظماء العالم، كما تصيب صعاليكه، فتصيب من تصيبه ممن توصلوا إلى القناعة وابتلاع ما يردده على مسامعهم بعض الأطباء المراهنين الذين يحيطون بهم ويلعقون مما في صحونهم، موهمين إياهم بأنهم قد اكتسبوا عظمة تحصّنهم  وتمنع الضعف والوهن من التسرب إلى أجسامهم.. إنهم مرضى حكموا العالم…
لم يتوان التاريخ عن دراسة وتحليل الأسباب التي جعلت من غينيا سنة 1958 البلد الإفريقي الأول بامتياز، ذلك البلد الذي رفض التعاون والوسيلة التي اختارتها بقية البلاد الإفريقية الفتية للتخلص بهدوء من سيطرة المستعمر الفرنسي، فقد تبين للباحثين بأن الأمر لم يكن يخلو من عاملين أساسيين حولا مياه غينيا الراكدة إلى حالة من الغليان، نظرا إلى اكتشاف الثروات الطبيعية والمناجم الغنية والنمو المدهش للتجمع الديمقراطي الإفريقي (الذي ألفه «فيلكس هوبوات» عام 1946 بمساعدة الحزب الشيوعي الفرنسي) من جهة، والظهور الفجائي لشخصية فريدة لقائد عرف كيف يجيّش مشاعر الشعب ويستغل ظروفه المواتية ويحرك عواطفه الجياشة، متشبعا في ذلك بأصول القبيلة التي تزعمها في بداية حياته حتى يصل إلى زعامة القبائل ثم زعامة البلاد وكرسي الحكم والسلطة.

صاحب التصرف الثوري

إنه صاحب التصرف الثوري أحمد سكوتوري (أطلق عليه سكوتوري التي تعني «الطريقة» لمواظبته منذ الصغر على كتّاب تحفيظ القرآن الكريم)، الذي ولد في قرية «فرانا» في التاسع من يناير من عام 1922 لأسرة فقيرة تعمل في الفلاحة والزراعة وأحد أحفاد المجاهد الوطني الغيني الكبير ساموري توري، ليلتحق بإحدى المدارس القرآنية بالقرية ثم لينتقل من خلالها للدراسة بمدرسة «جورج بوار» الفرنسية بالعاصمة كوناكري، دون أن يكمل دراسته بسبب طرد إدارة المؤسسة له، بعد قيادته إضرابا يطالب بتوفير الطعام للطلاب، ليضطر إلى مواصلة الدراسة بالمراسلة، منكبا على الدراسة والمطالعة للعديد من الكتب السياسية التي استطاع من خلالها التعرف على عدد من شخصيات وقادة التحرر في العالم.
ولكي يحقق طموحاته السياسية التي أخذ يسعى إليها، انضم للعمل النقابي الذي رأسه في عام 1941، ليتحصل من خلاله على عمل ككاتب في مؤسسة النيجر الفرنسية، قبل أن يتركها ويعين كاتبا أيضا بمصلحة البريد والاتصالات الغينية، ومن خلال عمله الأخير، استطاع سكوتوري الانخراط أكثر في النشاط العمالي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القيادة الميدانية 3

كتبها abdeslami ، في 15 يونيو 2011 الساعة: 16:22 م

الإسكندر الأكبر.. قاهر إمبراطورية الفرس

عبر بجيشه المقدوني البالغ 35 ألفا نهر «جرانياس» وألحق بالفرس هزيمة نكراء
معادي أسعد صوالحة

لقد أيد الله عز وجل دينه بنوعية خاصة من الرجال، اصطفاهم المولى جل وعلا واختارهم من بين حفنة من خلقه لنيل شرف المهمة الجليلة،هم رجال تغلغل الإيمان في قلوبهم،

وارتقت نفوسهم إلى أعلى عليّين من أجل إحقاق الحق ونصرة الدين، أبطال لم يبق لهم هم ولا هدف ولا غاية في الحياة إلا لخدمة الإسلام ونشره بين الناس وإغاثة المسلمين المضطهدين، إنهم رجال آثروا مرضاة الله عزّ وجل بدعوة الناس للإسلام وتفضيله على متاع الحياة الدنيا، رجال ودّعوا الراحة والدّعة والسكون، هجروا الفراش والسلامة، تركوا الديار والأهل والأحباب، فصارت ظهور الخيل مساكنهم، وآلات الجهاد عيالهم، وإخوان الجهاد رفاقهم، فلا عجب إذا انتهت حياتهم في آخر بقاع الدنيا، فهذا يموت في بلاد الصين، وهذا في أدغال إفريقيا وفي أحراش الهند وساحات الأقصى وفلسطين، رضوا بهذه الحياة  وتوسلوا إلى هذه النهاية التي طالما توّجت حياتهم بأسمى ما يريدون، وهي الشهادة في سبيل الله، ليصدق فيهم قول المولى عز وجل: «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ….»
هو الإسكندر الثالث (ميغاس اليكساندروس باليونانية) أو الإسكندر الأكبر المقدوني حاكم مقدونيا وقاهر إمبراطورية الفرس وواحد من أذكى وأعظم القادة الحربيين على مر العصور، ذو عبقرية عسكرية فذُة، غزا إمبراطوريات وفتح بلادا وأنشأ مدنا (الإسكندرية بمصر والإسكندرون بالشام).
ولد الإسكندر الأكبر «ببيلا» العاصمة القديمة لمقدونيا للملك فيليبّوس الثاني ملك مقدونيا وابن الأميرة أوليمبياس أميرة ايبروس، درس الفلسفة على يد الفيلسوف «ارسطوطاليس»، الذي هذُب الأمير ودرُبه تدريبا شاملا على فنون الخطابة والأدب وحفُزه على العلم والطب والفلسفة.

القضاء  على  الفرس

وفي صيف 336 قبل الميلاد اغتيل الملك فيليبوس (والد الإسكندر)، فاعتلى الإسكندر العرش محاطا بالأعداء من كل جانب، الذين هددوا بالتمرد والعصيان قبل أن يبدأ حملته الشهيرة بالتخلص منهم في الداخل والخارج، معيدا بذلك تأسيس موقعه في اليونان ومُمهّدا من جديد لتحقيق حلم والده في غزو إمبراطورية الفرس التي بدأها في ربيع عام 334 قبل الميلاد، حيث عبر بجيشه المقدوني البالغ 35 ألفا نهر جرانيياس بالقرب من المدينة القديمة لطروادة، ليلتقي مع جيوش الفرس ويُلحق بهم هزيمة نكراء، فقد خلالها جيش الإسكندر ما يقارب 110 آلاف مقاتل.
واصل الإسكندر الأكبر (بعد انتصاره في تلك المعركة) تقدمه جنوبا باتجاه سوريا التي هزم فيها جيش الفرس الأول، الذي قاده الملك «داريوس الثالث» في واقعة أسوس شمال شرق سوريا، لتخضع له بعد ذلك مدينة صور المحصنة مجبرا أهلها (بعد حصار دام سبعة أشهر) على الاستسلام ليحتل بعدها غزة ثم ليتوجه بفتوحاته نحو مصر التي استقبله أهلها استقبال الفاتحين.
وفي مصر أعاد الإسكندر الأكبر ترتيب صفوف جيشه الذي سرعان ما عبر به نهري دجلة و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القيادة الميدانية 2

كتبها abdeslami ، في 15 يونيو 2011 الساعة: 16:20 م

السلطان مراد الثاني..بطل معركة كوسوفا

شكلت أول مواجهة حاسمة بين جيوش المسلمين والمسيحيين الأرثوذوكس
معادي أسعد صوالحة

لقد أيد الله عز وجل دينه بنوعية خاصة من الرجال، اصطفاهم المولى جل وعلا واختارهم من بين حفنة من خلقه لنيل شرف المهمة الجليلة،هم رجال تغلغل الإيمان في قلوبهم،

وارتقت نفوسهم إلى أعلى عليّين من أجل إحقاق الحق ونصرة الدين، أبطال لم يبق لهم هم ولا هدف ولا غاية في الحياة إلا لخدمة الإسلام ونشره بين الناس وإغاثة المسلمين المضطهدين، إنهم رجال آثروا مرضاة الله عزّ وجل بدعوة الناس للإسلام وتفضيله على متاع الحياة الدنيا، رجال ودّعوا الراحة والدّعة والسكون، هجروا الفراش والسلامة، تركوا الديار والأهل والأحباب، فصارت ظهور الخيل مساكنهم، وآلات الجهاد عيالهم، وإخوان الجهاد رفاقهم، فلا عجب إذا انتهت حياتهم في آخر بقاع الدنيا، فهذا يموت في بلاد الصين، وهذا في أدغال إفريقيا وفي أحراش الهند وساحات الأقصى وفلسطين، رضوا بهذه الحياة  وتوسلوا إلى هذه النهاية التي طالما توّجت حياتهم بأسمى ما يريدون، وهي الشهادة في سبيل الله، ليصدق فيهم قول المولى عز وجل: «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ….»
تعتبر معركة كوسوفا من أهم المعارك الكبرى الفاصلة في التاريخ الإسلامي باعتبارها أول مواجهة حاسمة بين المسلمين والمسيحيين الارثوذوكس في البلقان، والتي شكلت منعطفا هاما في تاريخ تلك المنطقة وتاريخ الوجود الإسلامي فيها.
فمع دخول العثمانيين إلى شبه جزيرة البلقان وتوغلهم فيها وانتشار الإسلام على أيديهم في تلك المنطقة، نشط الصرب في الجانب الآخر للتصدّي لهم ومجابهتهم، فكانوا من أقوى القوى الأوروبية حساسّية من وجودهم (أي المسلمين) وأشدهم تحمّسا لقتالهم وإخراجهم بالقوة، معتبرين أنفسهم (أي الصرب) حماة الأرثوذوكسية المسيحية في شرق أوروبا، وعلى هذا الأساس شرعوا في الاستعداد للحرب وكونوا أول تحالف صليبي ضد المسلمين في البلقان ضم ما يزيد عن 200 ألف مقاتل من الصرب والبوسنيين والبلغار وغيرهم.

الزحف الصليبي

سرعان ما زحف الصرب بتلك القوات من الشمال البلقاني فيما زحفت جيوش العثمانيين بقيادة مراد الثاني من الجنوب بصورة أسرع من الجيش الصليبي، ليتم اللقاء بينهما في سهل كوسوفا (إلى الشمال من مدينة بريشتينا) في الثامن والعشرين من يوليوز 1389 ليلتحم آلاف الجنود في حرب طاحنة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، ليكون الطابع الديني هو الغالب على شعارات وهتافات الطرفين في تلك المعركة، التي انتهت بانتصار حاسم للأتراك العثمانيين المسلمين وإلحاق هزيمة ساحقة بالصرب بعد فقدهم زهرة شبابهم وكبار قادتهم وعلى رأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القيادة الميدانية :حيث هزم خالد بن الوليد جيش الروم

كتبها abdeslami ، في 15 يونيو 2011 الساعة: 16:18 م

معركة أجنادين..حيث هزم خالد بن الوليد جيش الروم

كان جيش الروم يضم 90 ألف مقاتل مقابل 40 ألفا لدى المسلمين
معادي أسعد صوالحة

لقد أيد الله عز وجل دينه بنوعية خاصة من الرجال، اصطفاهم المولى جل وعلا واختارهم من بين حفنة من خلقه لنيل شرف المهمة الجليلة،هم رجال تغلغل الإيمان في قلوبهم،

وارتقت نفوسهم إلى أعلى عليّين من أجل إحقاق الحق ونصرة الدين، أبطال لم يبق لهم هم ولا هدف ولا غاية في الحياة إلا لخدمة الإسلام ونشره بين الناس وإغاثة المسلمين المضطهدين، إنهم رجال آثروا مرضاة الله عزّ وجل بدعوة الناس للإسلام وتفضيله على متاع الحياة الدنيا، رجال ودّعوا الراحة والدّعة والسكون، هجروا الفراش والسلامة، تركوا الديار والأهل والأحباب، فصارت ظهور الخيل مساكنهم، وآلات الجهاد عيالهم، وإخوان الجهاد رفاقهم، فلا عجب إذا انتهت حياتهم في آخر بقاع الدنيا، فهذا يموت في بلاد الصين، وهذا في أدغال إفريقيا وفي أحراش الهند وساحات الأقصى وفلسطين، رضوا بهذه الحياة  وتوسلوا إلى هذه النهاية التي طالما توّجت حياتهم بأسمى ما يريدون، وهي الشهادة في سبيل الله، ليصدق فيهم قول المولى عز وجل: «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ….»

بعد فتح بلاد الشام كان الصحابي الجليل خالد بن سعيد بن العاص هو أول قائد عَقد له أبو بكر الصديق رضي الله عنه لواء فتح الشام وأمره بأن يُعسّكر بجيشه في «تيماء» شمالي الحجاز وأوصاه بعدم البدء بمناوشة الروم إلا إذا قوتل، وكان الخليفة أبو بكر يقصد من ذلك أن يكون جيش خالد بن العاص عونا ومددا لجيش خالد بن الوليد الذي سَيَفتح فيما بعد تلك البلاد بمعركته الشهيرة اليرموك، وأن يكون ذلك الجيش هو بمثابة جيش مراقب لتحركات الروم لا جيش طليعة لفتح الشام.

مرج  الصفر

لكن ما كان يتوقعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه وما كان يخشاه قد حصل، فاشتبك جيش خالد بن سعيد بن العاص مع الروم، التي استنفرت بعض القبائل العربية من بهراء وكلب ولخم وجذام وغسان لقتال المسلمين، فهزم جيش خالد بن سعيد بن العاص هزيمة قاسية في مرج الصفر في الرابع من محرم 13 هجري/11 مارس 634 ميلادية، فاقدا ابنه الذي استشهد في المعركة عائدا بمن بقي معه إلى ذي مروة ينتظر قرار الخليفة أبو بكر الصديق.

ولما وصلت أنباء الهزيمة إلى الخليفة أبي بكر الصديق، ساءه الأمر وجمع كبار الصحابة لتبادل الرأي والمشورة، واستقر الرأي حينئذ على دفع العدوان ورد الروم الذين قد يغريهم النصر المفاجئ فيهدّدون أمن الدولة الإسلامية التي بدأت لتوّها تستعيد أنفاسها بعد قضائها على حروب الردّة وتوالي أنباء النصر الذي تحقق في جبهة العراق بقيادة خالد بن الوليد، فبدأ الخليفة أبو بكر يجهّز الجيوش العسكرية التي قسّمها إلى أربعة أقسام اخت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القيادة الميدانية

كتبها abdeslami ، في 15 يونيو 2011 الساعة: 16:16 م

سلطان مراد الثاني..بطل معركة كوسوفا

شكلت أول مواجهة حاسمة بين جيوش المسلمين والمسيحيين الأرثوذوكس
معادي أسعد صوالحة

لقد أيد الله عز وجل دينه بنوعية خاصة من الرجال، اصطفاهم المولى جل وعلا واختارهم من بين حفنة من خلقه لنيل شرف المهمة الجليلة،هم رجال تغلغل الإيمان في قلوبهم،

وارتقت نفوسهم إلى أعلى عليّين من أجل إحقاق الحق ونصرة الدين، أبطال لم يبق لهم هم ولا هدف ولا غاية في الحياة إلا لخدمة الإسلام ونشره بين الناس وإغاثة المسلمين المضطهدين، إنهم رجال آثروا مرضاة الله عزّ وجل بدعوة الناس للإسلام وتفضيله على متاع الحياة الدنيا، رجال ودّعوا الراحة والدّعة والسكون، هجروا الفراش والسلامة، تركوا الديار والأهل والأحباب، فصارت ظهور الخيل مساكنهم، وآلات الجهاد عيالهم، وإخوان الجهاد رفاقهم، فلا عجب إذا انتهت حياتهم في آخر بقاع الدنيا، فهذا يموت في بلاد الصين، وهذا في أدغال إفريقيا وفي أحراش الهند وساحات الأقصى وفلسطين، رضوا بهذه الحياة  وتوسلوا إلى هذه النهاية التي طالما توّجت حياتهم بأسمى ما يريدون، وهي الشهادة في سبيل الله، ليصدق فيهم قول المولى عز وجل: «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ….»
تعتبر معركة كوسوفا من أهم المعارك الكبرى الفاصلة في التاريخ الإسلامي باعتبارها أول مواجهة حاسمة بين المسلمين والمسيحيين الارثوذوكس في البلقان، والتي شكلت منعطفا هاما في تاريخ تلك المنطقة وتاريخ الوجود الإسلامي فيها.
فمع دخول العثمانيين إلى شبه جزيرة البلقان وتوغلهم فيها وانتشار الإسلام على أيديهم في تلك المنطقة، نشط الصرب في الجانب الآخر للتصدّي لهم ومجابهتهم، فكانوا من أقوى القوى الأوروبية حساسّية من وجودهم (أي المسلمين) وأشدهم تحمّسا لقتالهم وإخراجهم بالقوة، معتبرين أنفسهم (أي الصرب) حماة الأرثوذوكسية المسيحية في شرق أوروبا، وعلى هذا الأساس شرعوا في الاستعداد للحرب وكونوا أول تحالف صليبي ضد المسلمين في البلقان ضم ما يزيد عن 200 ألف مقاتل من الصرب والبوسنيين والبلغار وغيرهم.

الزحف الصليبي

سرعان ما زحف الصرب بتلك القوات من الشمال البلقاني فيما زحفت جيوش العثمانيين بقيادة مراد الثاني من الجنوب بصورة أسرع من الجيش الصليبي، ليتم اللقاء بينهما في سهل كوسوفا (إلى الشمال من مدينة بريشتينا) في الثامن والعشرين من يوليوز 1389 ليلتحم آلاف الجنود في حرب طاحنة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، ليكون الطابع الديني هو الغالب على شعارات وهتافات الطرفين في تلك المعركة، التي انتهت بانتصار حاسم للأتراك العثمانيين المسلمين وإلحاق هزيمة ساحقة بالصرب بعد فقدهم زه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفتح المبين

كتبها abdeslami ، في 15 يونيو 2011 الساعة: 16:14 م

تلك هي غزوة فتح مكة، وهي المعركة الفاصلة والفتح الأعظم الذي قضى على كيان الوثنية قضاء باتًا، ولم يترك لبقائها مجالا ولا مبررا في ربوع الجزيرة العربية، فقد كانت عامة القبائل تنتظر ماذا يتمخض عنه العراك والاصطدام الذي كان دائرًا بين المسلمين والوثنيين وكانت تلك القبائل تعرف جيدا أن الحرم لا يسيطر عليه إلا من كان على الحق وكان قد تأكد لديهم هذا الاعتقاد الجازم أي تأكد قبل نصف القرن حين قصد أصحاب الفيل هذا البيت فأهلكوا وجعلوا كعصف مأكول‏.‏

وكان صلح الحديبية مقدمة وتوطئة بين يدي هذا الفتح العظيم، أمن الناس به وكلم بعضهم بعضًا، وناظره في الإسلام، وتمكن من اختفى من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوزا ساحقا

كتبها abdeslami ، في 15 يونيو 2011 الساعة: 16:09 م

أردوغان يحقق فوزا ساحقا لحزب العدالة والتنمية التركي

المساء

حقق حزب العدالة والتنمية، الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء التركي أردوغان، نصرا مدويا لثالث مرة على التوالي في الانتخابات العامة. ووعد أردوغان في خطابه، مساء أول أمس الأحد،

بالسعي إلى تحقيق «أكبر قدر من التوافق» مع المعارضة والمجتمع المدني من أجل «صياغة دستور جديد ليبرالي وجدير بتركيا».
فبعد احتساب 99 في المائة من الأصوات، فاز حزب العدالة والتنمية، المنبثق من التيار الإسلامي والحاكم منذ 2002، بـ50 في المائة من الأصوات، وفق قنوات التلفزة
المحلية.
وبذلك، سيكون الحزب قادرا بسهولة على تشكيل حكومة بمفرده لأنه يمتلك أكثر بكثير من الأكثرية المطلقة في البرلمان (326 نائبا من أصل 550).
وكان حزب العدالة والتنمية حصد 47 في المائة من الأصوات في الانتخابات التشريعية السابقة لعام 2007، وفاز بـ341 مقعدا في البرلمان. وفي عام 2002 حصل على 34 في المائة من الأصوات.
ورغم أن الحزب حاز هذه المرة على نسبة أصوات أعلى من المرات السابقة، فإن عدد نوابه سيكون أقل بسبب النظام الانتخابي التركي الذي يعتمد النسبية.
وإثر إعلان هذه النتائج، ألقى أردوغان كلمة أمام الآلاف من أنصاره الذين تجمهروا في مقر الحزب في أنقرة. وقال رئيس الوزراء من على شرفة المقر، وقد وقفت إلى جانبه زوجته أمينة: «اليوم انتصرت مجددا الديمقراطية وانتصرت مجددا الإرادة الوطنية».
وأضاف أردوغان، الناشط الإسلامي سابقا، مخاطبا الجماهير التي لوحت له بعلم الحزب، أن «غزة وفلسطين والقدس انتصرت أيضا»، مجددا التعبير عن تعاطفه مع العالم الإسلامي وقضاياه وفي طليعتها القضية الفلسطينية. ووعد أيضا بأن يستند الدستور الجديد إلى مبادئ ديمقراطية وتعددية، وتعهد كذلك بإيجاد حل للنزاع الكردي.
وأكد زعيم العدالة والتنمية، المتهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هزم المسلمون جيش هرقل في معركة اليرموك

كتبها abdeslami ، في 15 يونيو 2011 الساعة: 16:05 م

ين هزم المسلمون جيش هرقل في معركة اليرموك

استمرت المعركة ستة أيام متواصلة رد فيها المسلمون هجمات الروم بشكل يومي
معادي أسعد صوالحة

لقد أيد الله عز وجل دينه بنوعية خاصة من الرجال، اصطفاهم المولى جل وعلا واختارهم من بين حفنة من خلقه لنيل شرف المهمة الجليلة،هم رجال تغلغل الإيمان في قلوبهم،

وارتقت نفوسهم إلى أعلى عليّين من أجل إحقاق الحق ونصرة الدين، أبطال لم يبق لهم هم ولا هدف ولا غاية في الحياة إلا لخدمة الإسلام ونشره بين الناس وإغاثة المسلمين المضطهدين، إنهم رجال آثروا مرضاة الله عزّ وجل بدعوة الناس للإسلام وتفضيله على متاع الحياة الدنيا، رجال ودّعوا الراحة والدّعة والسكون، هجروا الفراش والسلامة، تركوا الديار والأهل والأحباب، فصارت ظهور الخيل مساكنهم، وآلات الجهاد عيالهم، وإخوان الجهاد رفاقهم، فلا عجب إذا انتهت حياتهم في آخر بقاع الدنيا، فهذا يموت في بلاد الصين، وهذا في أدغال إفريقيا وفي أحراش الهند وساحات الأقصى وفلسطين، رضوا بهذه الحياة  وتوسلوا إلى هذه النهاية التي طالما توّجت حياتهم بأسمى ما يريدون، وهي الشهادة في سبيل الله، ليصدق فيهم قول المولى عز وجل: «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ….»
إنه سيف الله المسلول أبو سلمان خالد بن الوليد بن المغيرة، الذي ينتهي نسبه إلى قبيلة «مرّة بن كعب بن لؤي»، الجد السابع للرسول صلى الله عليه وسلم الذي ينتمي إلى قبيلة بني مخزوم، أحد بطون قريش التي كانت إليها القبة والأعنة(الخيل) ذات الشرف العظيم والمكانة الكبيرة في الجاهلية، صاحبة الثراء والجاه لدى قريش بضياعها وبساتينها التي لا تنقطع ثمارها طوال العام.

عدو  الإسلام  والمسلمين

ففي هذا الجو المحفوف بالنعيم نشأ خالد بن الوليد وتعلم الفروسية كغيره من أبناء الأشراف مبديا نبوغا مبكرا ومهارة عالية في الفروسية والقتال وخفة الحركة في الكر والفر، الشيء الذي جعل منه فارس عصره بلا منازع بين رجالات قريش المعادين للإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم والناقمين عليه والتابعين له الذين آمنوا به ونصروه، ومثلهم كان خالد بن الوليد شديد العداوة لهم وشديد التحامل عليهم حريصا على محاربة الإسلام والمسلمين وفي طليعة المحاربين في كل المعارك التي خاضها الكفار والمشركون ضد المسلمين (غزوة أحد وغزوة الخندق وصلح الحديبية).

إسلام  خالد  بن  الوليد

سرعان ما أعلن خالد بن الوليد إسلامه (أعلن خالد إسلامه بعد أن قرأ عليه أخوه الوليد بن الوليد ما قاله الرسول عنه في صفر 8هـ/يونيو 629م أي قبل فتح مكة بستة أشهر فقط وقبل غزوة مؤتة بنحو شه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي